السبت، 6 يوليو، 2013

أرض البرتقال الحزين







لماذا لا نجد في أول كل قصة تحذيراً ما، ينبّهنا لما تحويه من وجع ! 

غسان كنفاني .. 
أوجعت قلبي كلماته حتى كأن الدموع جفت في مكمنها ولم تقبل النزول .. وجعٌ أكبر من طاقة الألم عندي، وجع صادق أثقل من المعتاد، وأكبر حجماً من كل آلامي التي عرفتها سابقاً .. هل كنتُ أخدع نفسي قبل هذا اليوم ؟ هل كنتُ أعيش خارج الدنيا قبل أن توقعني الصدمة في أرض برتقاله الحزين! لا أدري، ولكن ما عرفته بالطريقة الصعبة، أن بعض الأسماء تحوي حقيقة معناها، كان يجب أن يكون هذا تحذيراً كافياً ..

فلسطين مرة أخرى، كما لو أنني نسيتها قليلاً فأيقظتني سطور الوجع التي سكبها بين دفتي كتاب، فتنتهي الأسطر ولا ينتهي الذهول .. لا شيء بإمكانه التعبير حقاً عما تركته تلك العبارات القليلة من آثار لا تزول .. طبعت في الروح وشماً أبقى من الزمن
 .. 


لكِ الله يا فلسطين .. ورحمك الله يا غسان

هناك 3 تعليقات:

  1. "لماذا لا نجد في أول كل قصة تحذيراً ما، ينبّهنا لما تحويه من وجع ! "

    دائما ما أقولها بعد انتهائي من قراءة موجعة

    ردحذف
    الردود
    1. ودائماً ما نخدع انفسنا بانتهاء الوجع
      لا ينتهي يا صديقتي .. نحن من ننساه كل حين

      حذف
  2. ولا يزال الالم يتجد بكل قراءة لقصة موجعه...قد يكون درسا كافيا لنتعلم الخيبات
    فهل سيكون درساً كافيا لنعرف معنى "فلسطين " !!!

    ردحذف