‏إظهار الرسائل ذات التسميات وَلَه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وَلَه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مايو 2015

اللهم لك الحمد



لأن الصباح هو الوقت الأنسب للفرح أصحو كل يوم على أمل الابتسام .. أحاول وحدي أولا بدون نجاح كبير، ثم حين تصحو طفلتي وتبتسم أعرف يقينا أن الأمل حاضر وأن الله أنعم علي أكثر من أي أمل تمنيت تحققه ..

حين تبتسم صغيرتي أشعر بالإشراق ينبع من داخلي، أتأكد في لحظة تشبه التجلي أني أكثر الناس حظا ويجدر بي أن أكون أكثر وعيا بما أملك من فرح  متنكر .. ابتسامة واحدة بفمها الخالي من الأسنان ماعدى بقعتي ضوء صغيرتين تسمح ليومي أن يتقمصه الألق، ويصبح للعمر معنى يستحق الحياة من أجله ..

ثم أتذكر أن " أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه "
... وأبتسم 

الاثنين، 17 يونيو 2013

سطران ..



سطران صغيران ..
يخلقان أطيافاً من السعادة


سعادة عابرة .. لذيذة .. رقيقة
سعادة شبه ملموسة
يسهل معها أن تنبت لك أجنحة
تحملك إلى مستوى السحب
سحب قطنية عَطِرَة .. سريعة الدوران
تحملك على ظهرها فتعود طفلاً قادراً على الضحك بأعلى صوت
وبدون أسباب منطقية أو مقنعة ..


مازلتُ هنا
ومايزال السطران ينثران بريقهما البهيّ
المبهج .. السعيد .. 
نعم سعيدة أنا
وسأضحك كما ينبغي للسعداء ..


وأدعو في الخفاء
لمن أهداني هذه السعادة العابرة ..



الجمعة، 7 يونيو 2013

نغم بعيد









أحياناً تبدو الذكريات كنغمٍ بعيد 
نغم لطيف مشوّق .. خافت الوقع 
يجعل الروح تهفو إليه 
كأنها حبيب ضاع عبر الزمان 
مقطوعةٌ من عزف العود مسكونة بروح عازفها
قطرات رذاذ بارد على وجه تائه في الصحراء .. 

هي عالم خفيّ .. لذيذ ..
نختبئ فيه كلما عاندنا الزمان 
نشحن بعض طاقة الصبر ثم نعود  ..
ليبقى اللحن يعزف في خلفية أحداثنا اليومية

الخميس، 6 يونيو 2013

بهجة بلون الإشراق

  






هذا
 الصباح مختلف .. ذو طعم خاص
أقرب لحلاوة الدونات ممزوجة بمرارة الشوكولاتة السوداء
مذاق رغم حلاوته له لسعة خفيفة .. تجعله ينطبع في الذاكرة 
مثل هذه الصباحات أشعر معها كأني بطلة إحدى الروايات الحالمة 
اللواتي لا همّ لهن سوى الابتسام
وتلقي الورود من المعجبين ..


سعيدة أنا اليوم .. أبتهج لأقل كلمة
كأن طيفاً ما مرّ ببابي وأهداني باقة ورد
وقصيدة حبّ ..

أقف تحت حزمة من شعاع الشمس
أرحّب بلون الإشراق
وأحتفل ..

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

فرح خفيّ





هكذا بدون مقدمات يقتحمها هذا الشعور الذي لا تعرفه 
تشعر فجأة بالامتلاء .. بالاكتفاء 
بصفاء ما يوحي لها أن الدنيا أبسط مما كانت عليه 
كما لو أن يداً ما ملائكية الرحمة تطبطب على روحها 
كأن طيفاً ما يشد على يدها يقودها إلى واحةٍ لطيفة النسمات 
يظللها بمروحة من الريش ويضع أمامها طبقاً من الآيسكريم متعدد النكهات
هذا ما شعرت به وهي تتجاهل صرخات "الكمسري" غير المفهومة 

حاصرها الشعور المبهج لأول مرة 
كأن موسيقى متراقصة تحرك قلبها على ايقاع جنوني متصاعد
كأن شمساً أخرى تجلّت لها وحدها واصطفتها 
حتى صفعات الهواء الساخن لظهيرة هذا الصيف الثقيل 
لم تمنعها عن الاستسلام للشعور المنعش 
للابتسام ..
بدون أن تبحث له عن تعاريف تفسده 
بدون أن تلبسه لوناً لا يشبهه
تعرف مسبقاً أنه شعور عابر .. سريع الزوال 
وتعرف أن محاولة شرحه ستجهدها .. وتقتله 
وتصمها بالجنون ..

ليس أمامها سوى أن تبخل به وتعيشه وحدها 
وتهز رأسها بحكمة وهي تبتسم 
رغم الزحام .. والأوجه المتعجبة

أنت


أنت






إشراق داخلي ينتابني كانسياب الشعاع كلما نظرتُ إليك، واقفاً وحدك خارج السرب تتألّق كألف شمس وشمس، يشع منك النقاء ممزوجاً بكبرياء القبيلة .. سعادةٌ ما تُلهني البكاء حين تستوعبني ابتسامتك الصامتة، فأنسى حروف الشجن وأتذكر لغة جديدة لم تصُغها الأقلام بعد ..

 لغةٌ تنساب من نبرات الخشونة في بحة صوتك الرجولي، من نظرات الدهشة الطفولية أمام لحظات جنوني المتكرر ورفضي الدائم للرد أو لأي حديث قد يكشف شعوري، هي لغةٌ تنساب من ترددك الظاهر قبل أن تنطقها .. الكلمة الأحب إلى قلبي .. لغة اختزلتها حروف تلك الكلمة وانتشر بريقها منعكساً على روحي لتتشربها وتبخل بها على الآخرين.
هو إشراق لا يخفت ولا تستطيع الغيوم تغطيته كما اعتادت أن تفعل بكل جمال مرّ بي وعرفته في السابق، كأن تلّةً ما خضراء مزهرة نبعت من تحت قدمي مباشرة تتعالى بي إلى خارج غطاء الكرة الأرضية فأتحول بأعجوبة إلى سرب من طيور الجنة تملأ السماء بألوانها وتيجان ريشها فأنثر شعوري ندفاً من نور وذرات ألماس، أطير ووجهي إلى القمر أساله أن يخبرك بكل ما أردتُ قوله ومنعني الحياء، أستقر هناك فوقه وأجلس القرفصاء أروي له وأحاكيه بابتسامة عريضة تكاد تخفي ملامح وجهي، ابتسامة تفضح شعوري كله ولم يحدث أن رأيتَها أنت.

ثم أجدني بين البشر لا أدري ما عاد بي إلى هنا، تلمس أقدامي تراب الأرض المغبرة وتهبط العتمة علي ككابوس ثقيل الوطأة يكتم على القلب ويهرسه، لا أجدك ولا أعرف كيف انطفأ النور الذي عرفت، أتلفت بحثاً عن مصدر الاشراق الذي ظننته لا يخفت وظننته لي وحدي، أجد أخرى تتعلق بذراعك كدلاية ذات بريق وتتلوى ملتصقة بك فأقف مذهولة كصنم قديم تاب الناس عن عبادته وانصرفوا عنه ليعلوه الغبار، لا أفهم كيف حدث هذا .. أراقبكما عن كثب بصمتي المعتاد، أرى وجهك يشرق مع كل ضحكة من ضحكاتها ومع كل التصاقة منها بك فأعرف أكثر، فهمت ما جنى علي حيائي وما حماني منه الصمت، استعدتُ قوتي حين تعلمتُ الدرس فنفضتُ عن كتفي هذه المشاعر الأرضية وعدتُ لبرج عليائي أمشط ضفائري وأغني للغد القادم ..


فارسي لا يقبل التدني إلى مستويات الطين، فارسي يشبهني في كل شيء وسيأتي وحده بدون مغريات وبغير تشجيع، أما أنتَ فقصة جميلة مضت .. ملأت صفحة الذكريات بما يرضي الناظرين ومضيت معها، فسلامٌ عليك.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

..♥..




أملاكٌ أنتِ أم سماوات عشق .. !

أسيرةٌ أنا في مدارات حبكِ باختياري 
عاجزة عن عدم إبداء هذا الهيام الكبير 
بكِ .. بكل ما يتعلق بروحك الملائكية 
وشخصك النادر الوجود ..

يا أجمل من خلق ربُ السماوات 
وأنقى من كل القلوب 

يا أطهر روح وجدت على وجه هذي الأرضِ
يا أمي .. 

الخميس، 15 مارس 2012

أشتاق القاهرة





اليوم
كان صباحي لطيفاً وشمسه لطيفة هادئة
كان - ولأول مرة - مليئاً بالنسمات العذبة
صباحٌ جديد من نوعه لم أعرفه منذ تركت القاهرة
كان صباحاً لذيذاً كقطعة موزٍ باردة

شعرتُ بالفرحة وكأنني سأجد نفسي هناك لمجرد أن الجوّ صالحني قليلاً
احتفلتُ بطريقتي الخاصة وناجيتُ قلمي لفترة
قبل أن أعزم نفسي على كوب قهوة منعشة .. هي الشيء الوحيد الذي يحمل روحها ورائحتها
لم أتمالك نفسي حين تجاوزنا الظهيرة إلى المساء المبكر
كان الهواء لطيفاً خريفياً على غير العادة
تخيلتُ نفسي أنزل إلى سوق الخضار وأشتري الجوافة في موسمها
وأعجبتني خيالاتي لدرجة أنني قررتُ النزول فعلا
إلى البقالة المجاورة


هناك
ذاب كل شعورٍ ولّده الوهم
أيقنتُ فعلاً أني تركتُ القاهرة إلى غير رجعة
وانتابني شيءٌ من القنوط
شوارع مكة الفارغة تُعاديني وتُشعرني بالرفض والانعزال
كلما رمقت أي شخصٍ واجهتني الأعين المُتّهِمة
حذرٌ وتوجس
هذا ما أراه في كل الأعين هنا
وهذا نفسه ما يحيي فيَّ الحنين إلى القاهرة ثانية
تلك البلاد الرحبة الواسعة
واسعةٌ أرجاؤها .. واسعةٌ قلوب أهلها
واسعةٌ حظوظ ساكنيها
وقد كنتُ منهم يوماً


كانت تحتويني حقاً وأصبحت لي بيتاً
والبيت ليس كالمنازل
..
منازل مؤقتة بلا روح ..
ننزل فيها ونحن على يقين بأن الرحيل عنها أقرب إلينا من حبل الوريد
هذا هو التهديد الذي نعيشه يومياً في بلاد الإنعزال
والعزلة غير المُنتهية في النفوس والعيون والشوارع والمدارس
كل شخصٍ هنا منعزل يبني حول نفسه جدراناً عالية وأسيجة شائكة
وكل شيءٍ ساخن مطليٌّ بالعرق
وبالعداء والقلوب الكارهة

هذا هو







هذا هو حلمي وطيف أيام المراهقة .. 

توقف أخيراً عن التحليق بعيداً ووقف ينتظرني

قد اقترب بعد يأس .. وابتسم لي مشيراً بيده أن أسرع إليه



.. هنا ..



أسرعتُ كما ينبغي رغم تعثري أثناء الجري المتلهف

أمسكت به بكل قوة أصافح يده الممدودة 


وأضحك بفرح غير منقطع ..


الآن عرفتُ ,,





تحدثتُ كثيراً عن تحقق الأحلام
وعن الهدايا السماوية التي تمطر كنّدف الثلج يوم عيد
تحدثتُ كثيراً عن الشكل الخام للسعادة
وعن لون الفرح الأصلي قبل أن يعرفه البشر
تحدثتُ كأنني أعرف ...
ولكنني اليوم فقط عرفتُ

السعادة المؤدية للحيرة .. والقلب المحلق بعيداً عن نبضه
ملمس الحلم المتحقق ليس كما نظنه دائماً
اليوم فقط اقتحمني الفخر الذي طالما كتبت عنه
أحمل نسخ كتابي كأنها قطع ألماس ضئيلة
قابلة للضياع عند أول حركة
أبخل بسعادتي أن يراها الآخرون .. أن أوزعها عليهم
رغم رغبتي الشديدة في مشاركة الجميع بها


بالمختصر ..
الآن عرفتُ ,, وكفى

السبت، 18 فبراير 2012

أنت









ينابتي إشراق داخلي كانسياب الشعاع .. كلما نظرتُ إليك

 واقفاً وحدك خارج السرب تتألّق كألف شمس وشمس

 يشع منك النقاء ممزوجاً بكبرياء القبيلة


سعادةٌ ما تُلهني البكاء حين تستوعبني ابتسامتك الصامتة .. الرقيقة

فأنسى حروف الشجن

وأتذكر لغة جديدة لم تصُغها الإقلام بعد ..

لغةٌ تنساب من نبرات الخشونة في بحة صوتك الرجولي

من نظرات الدهشة الطفولية أمام لحظات جنوني المتكرر

 من ترددك الظاهر قبل أن تنطقها .. الكلمة الأحب إلى قلبي


لغة اختزلتها حروف تلك الكلمة ..

وانتشر بريقها منعكساً على روحي

لتتشربها .. وتبخل بها على الآخرين


أنت وحدك مصدر الإشراق

وأنت لي .. وحدي