‏إظهار الرسائل ذات التسميات زوايا مبهمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زوايا مبهمة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 يونيو 2013

على أبواب الفيسبوك






أن يعاندك الفيسبوك ويرفض دخولك مهما أعدت المحاولة مرة تلو المرة ..
ليس هذا بالأمر الهيّن !


هو إحباط أقرب للفراغ العاطفي أحياناً .. يجعلك تشعر بالنبذ والإقصاء، كأن تستعد بكامل أبّهتك لحضور حفل زفاف صديقك .. تشتري أجمل الثياب الممكن إيجادها في السوق حسب الموضة الحالية .. تلبس حذاء من ماركة عالمية لا تخرجه من مخزنه سوى للمناسبات المهمة .. تنطلق بسيارة أجرة غالية الثمن إلى قاعة العرس البعيدة جداً ثم تصرفه حال وصولك لأنك لا تستطيع تحمل تكلفة انتظاره لك كل هذه المدّة .. تتأكد أن هذا هو موعد بداية الحفل وأنك لم تتأخر ولو لدقيقة ..


وحين تهمّ بالدخول - أخيراً - من البوابة الرئيسية بخطوتك المتباهية وقامتك الشامخة كطاووس سعيد .. يستوقفك رجل الأمن يخبرك أن اسمك لم يرد في قائمة المدعوين وأنه غير مسموح لك بالدخول ..!


تخيّل معي هذا الشعور ..
الخجل من أن يكون هناك شهود على هذا الإذلال غير المتوقع .. الحيرة والإحساس بالظلم كمن تلقى صفعة مباغتة دون سبب واضح .. ثم البحث لساعات عن مخرج سهل قليل التكلفة يخرجك من قاع هذه الخيبة الثقيلة



هذا هو بالضبط ما أشعر به كلما عاندني الفيسبوك وأنكر معرفته بي !!

الخميس، 6 يونيو 2013

أريد يوماً عادياً ...





نهار عاديّ هادئ
هذا أقصى ما أتمناه صباحاً
لا أملّ من الأشياء العادية أو الهادئة
لا أرفض الصخب أيضاً .. هو الآخر معتاد
لكن ما أجده مرهقاً ومثيراً للملل
هو محاولة إبهار أحدهم ..

شخص لا يميزه غير أنك اخترته
فيكلفك العمر وأكثر ..
تضيّع عليه الدقائق والساعات والأيام
تعطيه كل وقتك في حضوره وبعد غيابه

ثم حين تستهلك عمرك كله
تجد نفسك حيث بدأت
وتجده أبعد مما كان

( .. لا أحد يستحق كل هذا العناء .. )

.

أعترف هنا أني عاديّة جداً ..
وكل ما أطلبه هو نهارٌ عاديّ بسيط
صاخب أو هادئ .. فارغٌ من الأعمال أو مزدحم
نهار أستطيع فهمه ببساطة

دون قلق ..

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

أنت


أنت






إشراق داخلي ينتابني كانسياب الشعاع كلما نظرتُ إليك، واقفاً وحدك خارج السرب تتألّق كألف شمس وشمس، يشع منك النقاء ممزوجاً بكبرياء القبيلة .. سعادةٌ ما تُلهني البكاء حين تستوعبني ابتسامتك الصامتة، فأنسى حروف الشجن وأتذكر لغة جديدة لم تصُغها الأقلام بعد ..

 لغةٌ تنساب من نبرات الخشونة في بحة صوتك الرجولي، من نظرات الدهشة الطفولية أمام لحظات جنوني المتكرر ورفضي الدائم للرد أو لأي حديث قد يكشف شعوري، هي لغةٌ تنساب من ترددك الظاهر قبل أن تنطقها .. الكلمة الأحب إلى قلبي .. لغة اختزلتها حروف تلك الكلمة وانتشر بريقها منعكساً على روحي لتتشربها وتبخل بها على الآخرين.
هو إشراق لا يخفت ولا تستطيع الغيوم تغطيته كما اعتادت أن تفعل بكل جمال مرّ بي وعرفته في السابق، كأن تلّةً ما خضراء مزهرة نبعت من تحت قدمي مباشرة تتعالى بي إلى خارج غطاء الكرة الأرضية فأتحول بأعجوبة إلى سرب من طيور الجنة تملأ السماء بألوانها وتيجان ريشها فأنثر شعوري ندفاً من نور وذرات ألماس، أطير ووجهي إلى القمر أساله أن يخبرك بكل ما أردتُ قوله ومنعني الحياء، أستقر هناك فوقه وأجلس القرفصاء أروي له وأحاكيه بابتسامة عريضة تكاد تخفي ملامح وجهي، ابتسامة تفضح شعوري كله ولم يحدث أن رأيتَها أنت.

ثم أجدني بين البشر لا أدري ما عاد بي إلى هنا، تلمس أقدامي تراب الأرض المغبرة وتهبط العتمة علي ككابوس ثقيل الوطأة يكتم على القلب ويهرسه، لا أجدك ولا أعرف كيف انطفأ النور الذي عرفت، أتلفت بحثاً عن مصدر الاشراق الذي ظننته لا يخفت وظننته لي وحدي، أجد أخرى تتعلق بذراعك كدلاية ذات بريق وتتلوى ملتصقة بك فأقف مذهولة كصنم قديم تاب الناس عن عبادته وانصرفوا عنه ليعلوه الغبار، لا أفهم كيف حدث هذا .. أراقبكما عن كثب بصمتي المعتاد، أرى وجهك يشرق مع كل ضحكة من ضحكاتها ومع كل التصاقة منها بك فأعرف أكثر، فهمت ما جنى علي حيائي وما حماني منه الصمت، استعدتُ قوتي حين تعلمتُ الدرس فنفضتُ عن كتفي هذه المشاعر الأرضية وعدتُ لبرج عليائي أمشط ضفائري وأغني للغد القادم ..


فارسي لا يقبل التدني إلى مستويات الطين، فارسي يشبهني في كل شيء وسيأتي وحده بدون مغريات وبغير تشجيع، أما أنتَ فقصة جميلة مضت .. ملأت صفحة الذكريات بما يرضي الناظرين ومضيت معها، فسلامٌ عليك.

يا قلبي الكفيف




أنتَ يا قلبي الكفيف
أتعبتني معك أيها المُتخبّط
كفّ عن جريك حيناً وانظر إلي
توقف عن السير في طريقٍ لا تراه

وأصغِ لي ..
كما تصغي إلى مابين الأسطر وما قبل الكلمات
انتبه لرفضي قليلاً
كما تنتبه للمقدمات وطعم الفواصل
ومابعد النهايات الأخيرة

أدري أنني أخاف عليك أكثر مما ترغب
أدري أنك لا تستحق هذا السجن الذي فرضته عليك
لكنك قلبي أنا وحدي ,, ووحدي سأعيش ألمك
وحدي سأنكسر حين يكذّبون الظنون
فاترك تهورك .. 

الجمعة، 31 مايو 2013

شيء ما يجثم على القلب






شيء ما يجثم على القلب مني 
ويكتم الأنفاس

ليس حزناً .. لا أجد اليوم ما يحزنني 
ليس مللاً .. يومي مليء بخطط مسلية وضعتها لنفسي 
هو شعور عصيّ على التعريف 
يضغط على الروح ويغمرها باللون الأسود 
لون مزعج لزج .. وثقيل


هو شعور قوي الحضور .. يقنعني بتصرفات غريبة 
أفكر أن أحلق رأسي كله مثل الرجال .. حتى يذهب هذا الشعور
قد أشارك في سباق للجري بحذاء عالي الكعبين وفستان سهرة 
ربما نقعت أعواد المكرونة في الشاي وأضفت إليهما الزبادي والفراولة
فأقدم هذا الطبق للضيوف باعتباره نوعاً جديداً من الحلوى 
أنظر إلى انعكاس صورتي في المرآة لساعة فلا أعرف هذا الوجه وأسأل الناس عن ملامحي كيف اختلفت .. وهل تغيرت إلى الأفضل أم الأسوأ
قد أجلس في إحدى زوايا المطبخ بوجه مبتئس وأحتضن نفسي بقوة قبل أن أنطلق في القهقهة .. ثم أتعجب

أريد فقط أن أتخلص من هذا الشعور اللزج 
أو أعرف كنهه على الأقل ..

حتى التأفف غير متاح في هذه اللحظة 
فلا أعرف كيف أفسر هذه الـ"أف" الفارغة
الـ "أف" معنى قائم بحد ذاته ولا بد لها من سبب واضح 
وأنا لا أملك غير بعض السواد اللزج يثقل على روحي 
ولا يقبل التعريف ..


الاثنين، 8 أبريل 2013

عشق




سأتلو من بريق العشق في أعينهم 
ألحان الغياب وشكل الاحترق ..

على إيقاع أقدامهم المتراقصة حول النيران 
ونقراتهم السريعة على الطبول
سأروي ,, حكاية وله صاخب

أخبر الناس كيف يتجلى النور في سمرتهم 
ببهاء فجرٍ سبق أوان ظهوره ..

أروي عنهم حكايات للحاضر الغافي
وقصائد لأمةٍ أخرى 
تعشق الرقص على نغم حيادي الايقاع 

وتعرف كيف تخدع الألم ..

الأربعاء، 3 أبريل 2013

ليس اعترافا






أعترف أني لا أحب حياتي حين يمتدحها الآخرون

لا أحب سوى ما لا يرون

أعشق الموت سراً حين يخبرونني أني

محظوظة



ثم أدعو أن لا تتحقق أمنيتي

خجلا من دمع أمي كما يقول درويش



أعترف

أن الأدب هواية ,, أخفي بها انكساري

أنا كل شخصية كتبتها ,, وكل عبارة

تحكي انفعالي



أدعي ان العبارات انسابت وحدها دون

وعي مني



وأقول هي موهبة التقمص ليس إلا

أخبرهم أنني اخترعت كل هذا لأني أعرف

الكتابة فعلا



وأخفي في سري ما استطاعوا تخمينه من

صخب حروفي



 كلها أنا ,, وليس فيها ما لايشبهني

قطعة من القلب أخرجها وأرصها في أسطر

لأنساها ,, وأدعي البراءة منها

خوفاً من الأعين المتهمة

ومن نظرات أقوى من الرصاص



أعترف

أني سأنفي اعترافي هذا ,, الآن 

في هذه اللحظة



أنساه وأدعي أن شيطانا ما سكبه هنا

متقمصا شخصي الضعيف

وأعود أُلصق على وجهي بسمة أدمنتها

لأجيد التمثيل .. 

لأُجيد الهرب من حقيقةٍ لا تعريف لها

السبت، 30 مارس 2013

ماضٍ ما




بداخلي حنينٌ ما مجهول المصدر
غريب الشكلا والملامح

حنينٌ برائحة الورق القديم
يروي قصصاً لم أسمعها وذكريات لم اعشها
يصحو كلما راى نتفة من نتف التاريخ/التراث
أو مهما كان اسمه 
ذلك الماضي الذي لا يخصني
ولم أعش منه شيئاً ولو يسيراً

في داخلي حنينٌ إلى تجربة كل مالم اعرف
كل ماكان معروفاً قبل ولادتي .. ثم انقرض
رغبة جامحة لمقابلة كل المذكورين في حكايات جدتي
وجميع أصحاب الصور الباهتة في آخر صفحات الألبوم القديم المنسي
صور قبل اختراع الألوان .. صور أخرى فاقعة الالوان مشوشة
أناس لا يميزهم سوى انهم غادرو الدنيا قبل حضوري بقليل
أشياء كانت أفضل ما انتجت عصورٌ سبقتني 
ولم تعد تصلح الآن حتى للزينة 

كأن عمراً ما فاتني في غفلة ماقبل المولد .. 
كأني تأخرت على رحلتي وجئتُ بعد فوات الوعد
شعورٌ شبيه بالندم يتأبط قلبي ويملأني بالشجن
أتأمل أوجهاً لا اعرفها .. وأماكن لا تعرفني
وأتمنى العودة 

لو كان الأمر بيدي لعشت متنقلة بين حقب التاريخ
أشاهد بصمت باسم .. وأصافحهم فقط 
لعل حنيني يهدأ شيئاً ما

الأربعاء، 13 مارس 2013

الغريبة المقتحِمة






أعرف كم أنا بعيدة عن عالمك .. أنا الغريبة المقتحِمة 
أدري كم يزعجك حديثي وكم تتمنى لو أتشبه بهم وألتزم الصمت 
أدري كل ذلك ولا أهتم 
لماذا؟ 
!
لأني في غير حاجة إلى قبولهم 
أنا وحدي في عالمي المزهر 
أستمع إلى ما أشاء 
وأمزج الحقيقة السخيفة بعسل الخيال 
لأعيش جنوني المؤقت 
جنوني الخفي الذي لا تقدر على رؤيته 
لماذا؟
!
لأني أتابع صمتهم بتركيز 
فأسمع أنيناً أقرب إلى البكاء 
وشيئاً من العويل المكتوم 
عيونهم تخبر بالحقيقة وراء هذا الصمت 
ليس حياءً ولا هو عادة ،صمتهم درع يستترون به
درع ثقيل يسحق أرواحهم قبل أن يصل إلى مركز التفكير في أدمغتهم 

يتحولون إلى كائنات صموتة همها الهرب 
الهرب من العيون المتأملة 
من الابتسامات المفاجئة 
الهرب من كلمة "صباح الخير
والخوف من السؤال الأهم " كيف حالك

لهذا وأكثر لابد لي من جنون 
أعيش واقعي الخاص الذي يرفه عني 
ويدعوني إلى المزيد من الثرثرة 
المزيد من الابتسام 
وبالتأكيد 
المزيد من التدخل في شؤونهم 
فلتعتبرني إرهاباً في صورة امرأة 
لا يهم .. 
ما يهمني هو ان أعيش 
أن أترك ألواني تفيض وتصل إليهم 
ثم إليك 

فاترك أمانيك بأن أصمت 
واصمت أنت ..

السبت، 31 مارس 2012

صمت







أكره الصمت ,, 
حين أصمت قليلا أتذكر تفاصيل عناء لم أكن لأنتبه له 
وأعرف كل أخطائي الصغيرة

حين أصمت تتشكل فوق فمي صخور ثقيلة من الأسى 
تهبط على قلبي تلّة من الإعياء تأخذ شكل الضجر
وأشعر بالذنب 
أكاد أبكي دونما سبب ,, 

أستسلم للعشور العاصف وأحاول البكاء 
تحرقني عيناي ,, ثم يجتاحهما الجفاف


..
فأصــــرخ ..

حتى دموعي تناصبني العداء

الخميس، 15 مارس 2012

أشتاق القاهرة





اليوم
كان صباحي لطيفاً وشمسه لطيفة هادئة
كان - ولأول مرة - مليئاً بالنسمات العذبة
صباحٌ جديد من نوعه لم أعرفه منذ تركت القاهرة
كان صباحاً لذيذاً كقطعة موزٍ باردة

شعرتُ بالفرحة وكأنني سأجد نفسي هناك لمجرد أن الجوّ صالحني قليلاً
احتفلتُ بطريقتي الخاصة وناجيتُ قلمي لفترة
قبل أن أعزم نفسي على كوب قهوة منعشة .. هي الشيء الوحيد الذي يحمل روحها ورائحتها
لم أتمالك نفسي حين تجاوزنا الظهيرة إلى المساء المبكر
كان الهواء لطيفاً خريفياً على غير العادة
تخيلتُ نفسي أنزل إلى سوق الخضار وأشتري الجوافة في موسمها
وأعجبتني خيالاتي لدرجة أنني قررتُ النزول فعلا
إلى البقالة المجاورة


هناك
ذاب كل شعورٍ ولّده الوهم
أيقنتُ فعلاً أني تركتُ القاهرة إلى غير رجعة
وانتابني شيءٌ من القنوط
شوارع مكة الفارغة تُعاديني وتُشعرني بالرفض والانعزال
كلما رمقت أي شخصٍ واجهتني الأعين المُتّهِمة
حذرٌ وتوجس
هذا ما أراه في كل الأعين هنا
وهذا نفسه ما يحيي فيَّ الحنين إلى القاهرة ثانية
تلك البلاد الرحبة الواسعة
واسعةٌ أرجاؤها .. واسعةٌ قلوب أهلها
واسعةٌ حظوظ ساكنيها
وقد كنتُ منهم يوماً


كانت تحتويني حقاً وأصبحت لي بيتاً
والبيت ليس كالمنازل
..
منازل مؤقتة بلا روح ..
ننزل فيها ونحن على يقين بأن الرحيل عنها أقرب إلينا من حبل الوريد
هذا هو التهديد الذي نعيشه يومياً في بلاد الإنعزال
والعزلة غير المُنتهية في النفوس والعيون والشوارع والمدارس
كل شخصٍ هنا منعزل يبني حول نفسه جدراناً عالية وأسيجة شائكة
وكل شيءٍ ساخن مطليٌّ بالعرق
وبالعداء والقلوب الكارهة