أن
يعاندك الفيسبوك ويرفض دخولك مهما أعدت المحاولة مرة تلو المرة ..
ليس
هذا بالأمر الهيّن !
هو
إحباط أقرب للفراغ العاطفي أحياناً .. يجعلك تشعر بالنبذ والإقصاء، كأن تستعد
بكامل أبّهتك لحضور حفل زفاف صديقك .. تشتري أجمل الثياب الممكن إيجادها في السوق
حسب الموضة الحالية .. تلبس حذاء من ماركة عالمية لا تخرجه من مخزنه سوى للمناسبات
المهمة .. تنطلق بسيارة أجرة غالية الثمن إلى قاعة العرس البعيدة جداً ثم تصرفه حال
وصولك لأنك لا تستطيع تحمل تكلفة انتظاره لك كل هذه المدّة .. تتأكد أن هذا هو
موعد بداية الحفل وأنك لم تتأخر ولو لدقيقة ..
وحين تهمّ بالدخول - أخيراً - من البوابة الرئيسية بخطوتك المتباهية وقامتك الشامخة كطاووس سعيد ..
يستوقفك رجل الأمن يخبرك أن اسمك لم يرد في قائمة المدعوين وأنه غير مسموح لك
بالدخول ..!
تخيّل
معي هذا الشعور ..
الخجل
من أن يكون هناك شهود على هذا الإذلال غير المتوقع .. الحيرة والإحساس بالظلم كمن
تلقى صفعة مباغتة دون سبب واضح .. ثم البحث لساعات عن مخرج سهل قليل التكلفة يخرجك
من قاع هذه الخيبة الثقيلة
هذا
هو بالضبط ما أشعر به كلما عاندني الفيسبوك وأنكر معرفته بي !!





.jpg)



