الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

فيرونيكا تقرر أن تموت





هـو : باولو كويلهو، الظاهرة الأدبية البرازيلية 

هـي : فيرونيكا، المتمردة التي تولدت في باطن الروح 

والخلاصة كانت .. ( رواية ) تستحق التأمل

..*..

" فيرونيكا تقرر أن تموت"  ..

قصة فتاة شابة في مقتبل العمر تقرر أن تموت لمجرد أن الحياة أصبحت بالنسبة لها فارغة من المعنى مكررة ولا جديد فيها، تحاول الموت بجدية وتمتنع عن كتابة الرسالة الأخيرة لتكتب بدلاً منها اعتراضاً على شيء آخر تماماً لا علاقة لها بحياتها أو موتها في محاولة أخيرة للتميز والتغيير.. بداية الرواية مشوّقة جداً فهي تبدأ بمشهد الانتحار الذي اعتدنا أن يأتي في النهاية لينهي القصة وليس ليبدأها ..

-
 الرواية تدرس فلسفة الجنون حسب وجهة نظر المجنون نفسه تبرر كل التصرفات الجنونية بشكل منطقي وجديد

-
 سرد بسيط وعادي .. لكن له سحره، فهو يدخلك إلى روح الرواية كمشاهد صامت .. وكمحلل نفسي اجتماعي بالدرجة الأولى

 -
نجدها أحياناً تحوي جرأة صادمة وغير مقبولة في معالجة مشكلات عادية أو مُختلقة في بعض المواقف 

-
 تقدم لنا تفسير – ربما – لمحاولات الانتحار غير المفهومة من أشخاص شبه ناجحين وعاديين في كل شيء.. حيث التفسير الوحيد هو جبن هؤلاء وخوفهم من التجديد والتغيير 


-  وأخيراً "الوعي بالموت ينمي الوعي بالحياة" الفلسفة التي تقودنا إليها كل هذه التفاصيل اليومية الغريبة في عالمٍ حوصر بالجدران العالية والأفكار المُعادية التي لا تقبل الاختلاف.

هناك تعليق واحد:

  1. حقا الوعى بالموت ينمى الوعى بالحياة
    فلا حياة بدون موت ولا موت بدون حياة
    الحياة بداية الموت والموت نهاية الحياه
    ليست هناك نهاية بلا بداية ولا بداية لا تنتهى بنهاية
    زيارتك لنا واجبه حتى نستمتع باسلوبك الشيق

    ردحذف